خطب الإمام علي ( ع )
192
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
( 163 ) ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس إليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم فدخل عليه السلام على عثمان فقال إِنَّ النَّاسَ وَرَائِي وَقَدِ اسْتَسْفَرُونِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ وَوَ اللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ مَا أَعْرِفُ شَيْئاً تجَهْلَهُُ وَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ لَا تعَرْفِهُُ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نَعْلَمُ مَا سَبَقْنَاكَ إِلَى شَيْءٍ فَنُخْبِرَكَ عنَهُْ وَلَا خَلَوْنَا بِشَيْءٍ فنَبُلَغِّكَهَُ وَقَدْ رَأَيْتَ كَمَا رَأَيْنَا وَسَمِعْتَ كَمَا سَمِعْنَا وَصَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كَمَا صَحِبْنَا وَمَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَلَا ابْنُ الْخَطَّابِ بِأَوْلَى بِعَمَلِ الْحَقِّ مِنْكَ وَأَنْتَ أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله - وَشِيجَةَ رَحِمٍ مِنْهُمَا وَقَدْ نِلْتَ مِنْ صهِرْهِِ مَا لَمْ يَنَالَا فاَللهََّ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ فَإِنَّكَ وَاللَّهِ مَا تُبَصَّرُ مِنْ عَمًى وَلَا تُعَلَّمُ مِنْ جَهْلٍ وَإِنَّ الطُّرُقَ لَوَاضِحَةٌ وَإِنَّ أَعْلَامَ الدِّينِ لَقَائِمَةٌ فَاعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ إِمَامٌ عَادِلٌ هُدِيَ وَهَدَى فَأَقَامَ سُنَّةً مَعْلُومَةً وَأَمَاتَ بِدْعَةً مَجْهُولَةً وَإِنَّ السُّنَنَ لَنَيِّرَةٌ لَهَا أَعْلَامٌ وَإِنَّ الْبِدَعَ لَظَاهِرَةٌ لَهَا أَعْلَامٌ وَإِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ إِمَامٌ جَائِرٌ ضَلَّ وَضُلَّ
--> 1 . « ب » : على شئ لا تعرفه . 2 . « ح » ، « ل » : بعمل الخير منك . 3 . هامش « ش » : ونتيجة قرابة منهما . 4 . « م » : وان السنن لكثيرة وفي الهامش لنيرة .